شهد سوق الصرف التركي تقلبات حادة مؤخراً، حيث تراجعت الليرة أمام الدولار بشكل ملحوظ قبل أن تستعيد جزءاً من خسائرها، ويعزو المحللون هذا التذبذب إلى مزيج من العوامل المحلية والخارجية، بما في ذلك سياسات البنك المركزي وتوقعات أسعار الفائدة العالمية، مما يخلق بيئة استثمارية معقدة.
يضطر المستثمرون الأجانب والمحليون على حد سواء إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم، حيث يزيد التقلب الحاد من مخاطر الاستثمار في الأصول المقومة بالليرة، بينما يبحث البعض عن ملاذات آمنة، يرى مستثمرون آخرون في الانخفاضات فرصة للشراء، لكن القرار النهائي يبقى مرهوناً بقراءة اتجاهات السياسة النقدية والاستقرار الاقتصادي على المدى المتوسط.