شهدت الأسواق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الذهب بلغ حوالي 150 جنيهًا للجرام خلال الأسبوع الماضي، ويعزو المحللون هذا الصعود إلى عدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها ارتفاع سعر الأوقية عالميًا بسبب المخاوف الاقتصادية العالمية وضعف الدولار، بالإضافة إلى زيادة الطلب المحلي كملاذ آمن أمام التقلبات، مما يضغط على المعروض.
تتجه التوقعات إلى استمرار التقلبات في المدى القصير، حيث ستبقى الأسعار مرهونة بالبيانات الاقتصادية العالمية وأسعار الفائدة، بينما قد يشهد السعر مزيدًا من الصعود إذا استمرت الضغوط التضخمية وعدم الاستقرار الجيوسياسي، مما يدفع المستثمرين نحو المعدن الأصفر.