تشهد مدينة القدس تصعيداً متزامناً على المستويين الميداني والسياسي، حيث تشير تقارير حديثة إلى تصاعد وتيرة عمليات الهدم والاستيلاء على المنازل في أحياء مثل سلوان والشيخ جراح، مما يزيد من التوتر اليومي، في المقابل، تتصاعد الجهود السياسية والدبلوماسية حيث تدفع عدة دول لعقد جلسات طارئة في مجلس الأمن لبحث الاستيطان والانتهاكات، كما تبحث مبادرات إقليمية عن صيغ جديدة لوقف التدهور، ويأتي هذا في ظل تحذيرات من أن استمرار هذه السياسات يقوض أي إمكانية لحل الدولتين ويهدد بانفجار واسع النطاق، مما يجعل القدس بؤرة للصراع المحلي والدولي.