مع اقتراب موسم الدراما الرمضاني لعام 2026، تكشف مصادر إنتاجية عن تحولات جذرية في الكواليس، حيث تشهد سوق العرض والطلب حالة من الترقب الحذر، فالمُنتجون يدفعون باتجاه مشاريع ضخمة ومكلفة لجذب النجوم الكبار، بينما تعمل القنوات على تقليص الميزانيات والتفاوض بشدة على أسعار الحلقات، مما يخلق توتراً غير مسبوق، كما أن التوجه نحو محتوى قصير ومنصات البث الرقمية يزيد من تعقيد المعادلة، حيث يبحث صناع المحتوى عن صيغ جديدة تلائم تغير عادات المشاهدة وتضمن تحقيق العوائد المطلوبة في ظل منافسة شرسة.