في الرابع من فبراير 2026، تشير التوقعات الاقتصادية إلى استقرار نسبي في سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري، حيث يتداول بالقرب من مستوى 8.45 جنيه للدرهم الواحد، ويعزى هذا الاستقرار المتوقع إلى قوة الروابط التجارية والسياحية بين البلدين، بالإضافة إلى سياسات البنك المركزي المصري الهادفة لاحتواء التقلبات، ومع ذلك، يبقى السعر حساساً لتطورات الاقتصاد الكلي العالمي وأسعار النفط، مما قد يدفع به نحو نطاق 8.40 إلى 8.50 جنيه خلال ذلك اليوم، ويُنصح المتعاملون بمتابعة البيانات الرسمية عن كثب.