شهدت الأسواق العالمية يوم الاثنين 2 فبراير 2026، هزة عنيفة مع انهيار حاد وغير مسبوق في أسعار الذهب، حيث تراجعت القيمة العالمية للأونصة بأكثر من 12% في جلسة واحدة، وهو ما انعكس بشكل مباشر وصادم على سعر عيار 21 في الأسواق المحلية، مما أثار حالة من الذعر بين المستثمرين والتجار، وسط تكهنات بوجود ضغوط بيع جماعية من صناديق الاستثمار الكبرى، وتصريحات متشائمة لمسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي حول السياسات النقدية المستقبلية، كما ساهمت تقارير عن اختراق تكنولوجي في استخراج المعادن النفيسة في تعميق حالة الاضطراب، مما يضع الذهب أمام اختبار حقيقي لدوره التقليدي كملاذ آمن في ظل هذه التقلبات التاريخية.