كشفت بيانات حكومية حديثة عن اتجاه واضح لسيطرة المدن الجديدة على الحصة الأكبر من مشروعات الإسكان الاجتماعي، حيث تستحوذ مدن مثل العاصمة الإدارية والعاشر من رمضان على آلاف الوحدات السكنية المخصصة للشباب محدودي الدخل، في المقابل، تشهد المحافظات المختلفة تراجعاً ملحوظاً في حصصها من هذه المشروعات، مما يثير تساؤلات حول عدالة التوزيع الجغرافي، ويعزو خبراء هذا التحول إلى استراتيجية الدولة لتعمير المناطق الصحراوية وتخفيف الضغط عن الوادي القديم، إلا أنهم يحذرون من تداعيات إهمال تطوير البنية السكنية في المحافظات الأصلية وتركيز الاستثمارات في نطاق محدود.