تشهد أسواق الصرف العربية، اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، حالة من الترقب، حيث يستقر سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري عند مستويات قريبة من أعلى مستوياته المسجلة، ويطرح هذا الثبات تساؤلات حول إمكانية استمراره كاتجاه نهائي، خاصة مع تداول بيانات اقتصادية عالمية متضاربة وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية التي تحاول تهدئة الأسواق، ويبقى عامل الطلب المحلي القوي على العملة الصعبة، مدفوعاً بحاجة قطاع الاستيراد، هو المحرك الأساسي في المشهد الحالي، مما يجعل نبوءة "النهاية" لمرحلة التقلبات أمراً يحتاج إلى مزيد من الوقت والحذر.