تشهد صناعة النقل البحري سباقاً محموماً بين الشركات العالمية لبناء سفن شحن وناقلات نفط وغاز مسال عملاقة، حيث تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الكفاءة وخفض التكاليف لكل وحدة من خلال وفورات الحجم، يأتي هذا التوسع استجابة للطلب المتزايد على الطاقة والسلع عالمياً، لا سيما مع تحول الأسواق نحو مصادر الطاقة البديلة مثل الغاز المسال، وتستثمر شركات كبرى في آسيا وأوروبا مليارات الدولارات في تحديث وتوسيع أساطيلها، مما يعكس ثقة في نمو التجارة الدولية على المدى الطويل، رغم التحديات المتعلقة بالبيئة وتقلبات أسعار الوقود.