شهدت أسواق الذهب المحلية اليوم ارتفاعاً قياسياً غير مسبوق، حيث قفز سعر الجنيه الذهب لأول مرة في التاريخ ليحطم حاجز الخمسين ألف جنيه، مسجلاً ارتفاعاً فورياً بلغ مائة جنيه في جلسة واحدة، ويعزو المحللون هذا الصعود الحاد إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ضعف قيمة الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية، وزيادة الطلب المحلي على الذهب كملاذ آمن للادخار في أوقات التقلبات الاقتصادية، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار العالمية للمعدن الأصفر في البورصات الدولية، مما دفع التجار إلى تعديل الأسعار محلياً، ويؤكد خبراء السوق أن هذه القفزة التاريخية تعكس حالة من القلق لدى المستثمرين الصغار وتوجههم نحو الأصول الملموسة.