شهدت أسواق الذهب العالمية والمحلية اليوم حالة من التصاعد الجنوني، حيث سجلت الأسعار أرقامًا قياسية غير مسبوقة، متجاوزة حاجز 2400 دولار للأونصة في التعاملات الفورية، فيما أغلق سوق الصاغة والمحال أبوابه مبكرًا في العديد من العواصم العربية، وسط حالة من الترقب والارتباك بين التجار والمستهلكين على حد سواء، ويعزو المحللون هذا الارتفاع الحاد إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها التوقعات بتأجيل خفض الفائدة الأمريكية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين نحو المعدن الأصفر كملاذ آمن تقليدي، كما ساهمت ضعف العملات المحلية أمام الدولار في تفاقم الأزمة محليًا، مما يضع المستهلك في موقف صعب بين الرغبة في الشراء وتخوفه من مزيد من الارتفاع.