تشير تقارير إعلامية إلى أن المملكة العربية السعودية تدرس بعناية صفقة جوية محتملة، حيث تتنافس كل من باكستان والسودان على توريد طائرات تدريب للقوات الجوية الملكية السعودية، ويعود هذا التردد إلى أسباب استراتيجية عميقة، فالسعودية تسعى لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها الدولية وتقييم الجوانب الفنية والعسكرية لكل عرض، كما تهدف إلى تعزيز شراكاتها الدفاعية مع دول ذات ثقل إقليمي، وقد تؤثر هذه الصفقة على ديناميكيات التعاون العسكري في المنطقة، حيث تُعد مؤشراً على أولويات الرياض الأمنية الناشئة وتوجهاتها في تنويع مصادر التسلح.