تتجه الأنظار نحو المملكة العربية السعودية، التي تستعد لتحويل العلاقة مع النجم كريستيانو رونالدو إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد، حيث تشير تقارير إعلامية إلى أن الجهات المعنية تدرس عدة مسارات لاستثمار خبرته الهائلة بعد اعتزاله، لا تقتصر هذه الخطط على المجال الرياضي فحسب، بل تمتد إلى مجالات أوسع، تشمل تعيينه سفيراً عالمياً للرياضة السعودية، مما يعزز من مكانتها كوجهة رياضية رائدة، بالإضافة إلى الاستفادة من نفوذه التسويقي الهائل في جذب الاستثمارات والشراكات الدولية، كما يُتوقع أن يلعب دوراً محورياً في برامج تطوير المواهب الشابة ونقل معرفته الفنية إليهم، مما يسهم في رفع مستوى المنافسة محلياً وقارياً، وبهذا تكون السعودية قد وضعت أسساً متينة لتحويل إرث أحد أعظم اللاعبين في التاريخ إلى محرك للنمو والتميز في رياضة المستقبل.