في تحليل معمق للأداء العسكري خلال الصراع الأخير، تبرز تجربة الصواريخ كأحد المحاور الحاسمة، حيث أظهرت الأنظمة الصاروخية المتطورة دقة ملحوظة في إصابة الأهداف الثابتة والمتحركة على مسافات متوسطة، مما يعكس تطوراً تقنياً كبيراً في مجال التوجيه، إلا أن التقرير يشير أيضاً إلى تحديات تتعلق بالكشف المبكر عن بعض المنصات الإطلاق من قبل الخصم، وكفاءة أنظمة الدفاع الجوي في التعامل مع وابل الصواريخ في بعض السيناريوهات، مما يستدعي تعزيز القدرات في مجالي التخفي والاختراق.