أفاد خبراء العلاقات الزوجية بتزايد ملحوظ في حالات "الطلاق الصامت"، حيث يعيش الأزواج تحت سقف واحد في صمت مطبق وتباعد عاطفي تام، مشيرين إلى أن هذه الظاهرة تحمل تأثيرات نفسية خطيرة قد تفوق الطلاق الرسمي، حيث يعاني الأفراد من مشاعر الوحدة، والإهمال، والاكتئاب المزمن داخل إطار العلاقة نفسها، مما يؤدي إلى تآكل تقدير الذات وزيادة القلق، كما حذروا من أن استمرار هذا الوضع لسنوات يحول المنزل إلى مساحة سامة تهدد الصحة النفسية للزوجين والأبناء على حد سواء، داعين إلى أهمية الاعتراف بالمشكلة واللجوء للاستشارة المتخصصة قبل استحالة العلاج.