شهدت السوق المالية السعودية في فبراير حالة من التذبذب الملحوظ، حيث أثر هبوط قطاع البنوك، وهو عماد المؤشر، بشكل مباشر على أداء "تاسي" بشكل عام، ويعزى هذا التراجع جزئياً إلى تخفيضات بعض البنوك لتوقعات أرباحها، مما أثار مخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو في القطاع المالي، وسط توقعات بضبابية الأرباح للربع الأول.
على الرغم من ذلك، يرى محللون أن هذا التصحيح قد يكون مؤقتاً، خاصة مع استمرار دعم النمو الاقتصادي من خلال رؤية 2030 والمشاريع الكبرى، ويتوقعون استقراراً تدريجياً للسوق مع ظهور نتائج الشركات، حيث قد تشكل الأسعار الحالية فرصاً شرائية للمستثمرين على المدى المتوسط.