شهدت أسعار البن عالمياً ارتفاعاً حاداً، مدفوعة بعاملين رئيسيين: التوترات في مضيق هرمز وتقلبات المناخ الحادة. يمر عبر المضيق حوالي 20% من إمدادات البن الخام، مما يهدد سلاسل التوريد العالمية مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية. في الوقت نفسه، تسببت موجات الجفاف والفيضانات غير المسبوقة في البرازيل وفيتنام، أكبر منتجين للبن، في تراجع المحاصيل بشكل كبير. هذا المزيج من الاضطرابات اللوجستية والمناخية أدى إلى زيادة تكاليف الإنتاج، مما انعكس مباشرة على أسعار المستهلكين في الأسواق الرئيسية.