كشف نشطاء بيئيون، يُعرفون باسم "صحاب الأرض"، عن حقيقة مقلقة حول التغير المناخي، حيث قاموا بتجسيدها عبر منحوتات فنية ضخمة مصنوعة من النفايات البلاستيكية في صحراء الإمارات، هذه الأعمال التي تظهر كائنات بحرية محاطة بالقمامة تهدف إلى تقريب صورة الواقع البيئي المرعب بأسلوب فني صادم، مما يخلق تجربة بصرية تدفع المشاهد إلى مواجهة العواقب الوخيمة للتلوث، وقد لاقت هذه الحملة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، حيث سلطت الضوء على الفجوة الخطيرة بين جمال الطبيعة الخلاب والدمار الذي يسببه الإنسان.