أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، خلال مقابلة تلفزيونية، استعداده للتفاوض مع إيران في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة، واصفاً ذلك بأنه "فرصة ضائعة" من إدارة بايدن، جاء هذا التصريح في سياق تصعيد التوترات الإقليمية وتجدد الأنشطة النووية الإيرانية، حيث يبدو أن ترامب يسعى لاستعادة نهجه القائم على الضغط المكثف مقابل الحوار، محاولاً تمييز موقفه عن خصومه السياسيين، وتأتي هذه الخطوة في خضم حملته الانتخابية، مما يضع ملف إيران مجدداً في صلب النقاش السياسي الأمريكي.