مع اقتراب شهر رمضان 2026، تشير التوقعات إلى استمرار موجة توظيف نجوم الغناء الشعبي في تترات المسلسلات الدرامية، حيث تسعى القنوات والمنتجون لجذب أكبر قاعدة جماهيرية من خلال أسماء لامعة مثل محمد رمضان وحمو بيكا، مما يخلق حالة من الجدل الفني حول أولوية التسويق على حساب ملاءمة اللحن للعمل، وتشير تحليلات الخبراء إلى أن هذه الاستراتيجية أثبتت فعاليتها في تعزيز نسب المشاهدة الأولية وخلق ضجيج إعلامي، لكنها تثير تساؤلات حول مدى تأثيرها الحقيقي على جودة المحتوى الدرامي المقدم للمشاهد.