تتصدر تصريحات الأمير وليد بن طلال المشهد الرياضي السعودي مجدداً، حيث أشاد بدوره الداعم للأندية المحلية، مؤكداً على تقديم دعم سخي تجاوز مليار ريال لنادي الهلال وغيره، مما يعكس التزامه الراسخ بتعزيز الرياضة الوطنية، وفي المقابل وجه انتقادات حادة لخصومه متهماً إياهم بمحاولة تشويه سمعته والاستيلاء على ممتلكاته، الأمر الذي يسلط الضوء على الجدل الدائر حول علاقة المال بالرياضة والصراعات الخفية في عالم الأعمال، حيث يرى مراقبون أن هذه التصريحات تكشف عن توترات تتجاوز الإطار الرياضي إلى نزاعات اقتصادية أوسع.