في تطور لافت، وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استقالة إليزابيث شيروود راندال، المسؤولة السابقة في مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية، بأنها "احتجاج على سياسات الإدارة الحالية"، حيث أعلنت راندال استقالتها احتجاجاً على دعم واشنطن العسكري غير المشروط لإسرائيل في حرب غزة، معتبرة أن ذلك يقوض الأمن القومي الأمريكي ويساهم في انتهاكات حقوق الإنسان، وقد جاءت هذه الخطوة لتسليط الضوء على الانقسامات الداخلية العميقة داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية تجاه السياسة الخارجية، مما يثير تساؤلات حول تماسك الموقف الدبلوماسي وتبعاته على الجهود الدولية لمكافحة التطرف.