تحقيقات صحفية كشفت عن مراسلات واتساب مثيرة بين شميم مافي وميرغني إدريس، حيث تضمنت هذه المراسلات تفاصيل حول صفقات أسلحة إيرانية مشبوهة، وتشير التحقيقات إلى أن مافي، المتهمة بالتجسس، كانت تنسق مع إدريس لتهريب أسلحة إيرانية إلى السودان عبر طرق غير شرعية، وتتضمن الرسائل مناقشات حول شحنات أسلحة ومبالغ مالية ضخمة، مما يثير تساؤلات حول دور أطراف دولية في زعزعة استقرار المنطقة، وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات هذه القضية.