أثارت استقالة المستشارة المالية في جولدمان ساكس، دارسي برينان بوتشوالد، بعد تحقيق داخلي حول تعاملاتها مع جيفري إبستين، موجة من التساؤلات حول معايير الامتثال في وول ستريت، حيث كشف التحقيق عن فجوات في عمليات التدقيق الداخلي للمؤسسة، مما دفع البنك لفرض عقوبات مالية عليها، وأعادت الحادثة تسليط الضوء على مسؤولية المؤسسات المالية في فحص علاقات العملاء المثيرة للجدل، كما تثير تداعياتها احتمالية تشديد الرقابة التنظيمية على عمليات "اعرف عميلك" لتفادي المخاطر القانونية والسمعية.