في إطار التصريحات الأخيرة التي تزامنت مع تصاعد التوترات الإقليمية، أكدت مصادر عسكرية رفيعة المستوى أن منظومات الصواريخ الاستراتيجية الوطنية تشكل خطوطاً حمراء لا تقبل المساس أو التفاوض، حيث تمثل هذه الأسلحة ركيزة أساسية في عقيدة الردع والأمن القومي، وقد جاء هذا التصريح كرسالة واضحة للقوى الخارجية حول حدود المناورة المقبولة، والتي تحددها القدرات الدفاعية الذاتية، وأشار المحللون إلى أن هذا الموقف يعكس إصراراً على حماية السيادة ورفض أي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية أو تقييد الخيارات الدفاعية للدولة، مما يؤسس لمرحلة جديدة من الحزم في التعامل مع التهديدات المحتملة.