أفادت مصادر إعلامية أمريكية بأن إدارة الرئيس بايدن وافقت على صفقة أسلحة عاجلة لإسرائيل بقيمة 2.5 مليار دولار، وذلك في أعقاب التصعيد الأخير مع إيران، وتشمل الصفقة مقذوفات جو-أرض متطورة وأنظمة دفاع جوي، مما يعكس أولوية واشنطن الاستراتيجية لضمان التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، ويحلل مراقبون هذه الخطوة كرسالة ردع واضحة لطهران، لكنهم يحذرون من أنها قد تزيد من حدة التوتر وتدفع نحو سباق تسلح جديد، مما يعقد آفاق أي حوار دبلوماسي مستقبلي.