كشفت دراسة تحليلية حديثة أن الظروف الجوية تلعب دوراً محورياً في ظاهرة تراكم الأتربة الكثيفة على السواحل الشمالية الغربية، حيث تؤدي سرعات الرياح العالية القادمة من المناطق الصحراوية إلى حمل كميات هائلة من الغبار، فيما تعمل التيارات الهوائية الباردة القادمة من البحر المتوسط على احتجاز هذه الجسيمات وترسيبها في المناطق الساحلية، كما تساهم فترات الجفاف الممتدة في زيادة حدة هذه الظاهرة من خلال جفاف التربة وتآكل سطحها، مما يهدد جودة الهواء ويؤثر على النظم البيئية والأنشطة الاقتصادية في المنطقة.