أفادت تقارير إخبارية مؤخراً عن نشر تركيا مقاتلات عسكرية في الصومال، في خطوة تُفسر ضمن سياق توسع أنقرة الإقليمي وتعزيز نفوذها في القرن الأفريقي، وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة، حيث يُلاحظ تصاعد الدور الإسرائيلي عبر إعادة فتح سفارتها في الصومال وتطوير العلاقات مع دول المنطقة، مما يطرح تساؤلات إستراتيجية حول تداخل المصالح والتنافس الجيوسياسي، وتُحلل هذه التطورات كجزء من صراع أوسع على النفوذ يشمل قوى إقليمية ودولية تسعى لتأمين مصالحها في ممرات مائية حيوية ومكافحة التهديدات الأمنية المتنامية.