في قصة حياة "أم الأيتام" تتجلى علامات حسن الخاتمة للمرأة الصابرة، حيث تظهر التقارير أن حياتها كانت سجلاً حافلاً بالعطاء المستمر والصبر على تربية من فقدوا سندهم، وقد لاحظ المقربون منها في أيامها الأخيرة علامات السلام الداخلي والرضا، وهي من الإشارات الواردة في الدراسات الإسلامية، كما أن سيرتها تحولت إلى نموذج يُحتذى به في المجتمع، مما يعكس الأثر الطيب الذي خلفته، وهو ما يؤكد أن صبرها وعملها الصالح كانا زاداً لها نحو نهاية طيبة، حيث يبقى ذكرها الحسن وثناء الناس عليها دليلاً ملموساً على تلك الخاتمة الحسنة.