شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر تراجعاً حاداً في الأسعار، حيث خسر عيار 21، الأكثر تداولاً، حوالي 90 جنيهاً خلال موجة هبوطية متتالية، مسجلاً نحو 2950 جنيهاً للجرام، ويعزو المحللون هذا الانخفاض إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها انخفاض سعر المعدن عالمياً مع تعزز الدولار، بالإضافة إلى تراجع الطلب المحلي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مما خلق ضغوطاً بيعية على التجار، ويشير مراقبون إلى أن حالة الترقب تسيطر على السوق، حيث ينتظر المستثمرون والمشترون تطورات الأوضاع الدولية، خاصة قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، والتي تؤثر بشكل مباشر على أسعار المعدن الأصفر.