شهدت أسواق الذهب في مصر يوم الخميس 13 فبراير 2026 ارتفاعاً قياسياً وغير مسبوق في الأسعار، حيث تجاوز سعر جرام الذهب عيار 21 حاجز الـ 5000 جنيه مصري للمرة الأولى في التاريخ، ويعزو المحللون الاقتصاديون هذه القفزة الحادة إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها حالة عدم الاستقرار في سوق الصرف وتراجع قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية، بالإضافة إلى اتجاه المستثمرين نحو المعدن النفيس كملاذ آمن وسط مخاوف اقتصادية عالمية، مما أدى إلى زيادة الطلب المحلي بشكل كبير، وقد دفع هذا الارتفاع الصاروخي العديد من المواطنين إلى التريث عن الشراء في انتظار استقرار السوق.