في سعيها لتحسين ظروف الحياة في المخيمات بشكل دائم، تبرز مبادرتان مبتكرتان، حيث تعتمد الأولى على نشر أنظمة الطاقة الشمسية المصغرة والمحمولة، هذه الأنظمة توفر كهرباء نظيفة للإضاءة الأساسية وشحن الأجهزة، مما يقلل الاعتماد على المولدات الملوثة والخطيرة، أما الخطوة الثانية فتركز على تطبيق تقنيات حصاد مياه الضباب والضباب الصحراوي، عبر شبكات خاصة تجمع الرطوبة الجوية وتحولها إلى مياه صالحة للاستخدام، مما يوفر مصدراً مائياً إضافياً مستداماً، هذه الحلول لا تعزز الخدمات الأساسية فحسب، بل تساهم في بناء مرونة مجتمعية وبيئية طويلة الأمد.