في تطور مثير كشفته مصادر أمنية، تم تفكيك خطة سرية لعصابة إجرامية بقيادة زياد، كانت تهدف لقلب موازين القوى في المنطقة، حيث اعتمدت المجموعة على مبادئ "فن الحرب" الصينية في تنفيذ عملياتها، مستفيدة من عنصر المفاجأة وتضليل الأجهزة الأمنية لعدة أشهر.
وبحسب التحقيقات الأولية، اعتمدت الخطة على تقسيم المهام بين أفراد العصابة بشكل هرمي دقيق، مع استخدام اتصالات مشفرة ومركبات مسروقة، مما سمح لهم بتنفيذ سلسلة من العمليات النوعية، إلا أن خطأً لوجستياً واحداً أدى إلى كشف شبكتهم والقبض على معظم أعضائها، فيما لا تزال المطاردة مستمرة لبقية الهاربين.