تتجه صناعة الهواتف الذكية نحو تحولات جذرية مع اقتراب عام 2026، حيث من المتوقع أن تهيمن شاشات قابلة للطي متعددة المحاور على التصميمات، مما يوفر مرونة غير مسبوقة في الاستخدام، كما ستشهد البطاريات ثورة مع اعتماد تقنيات صلبة-state تقدم شحنًا فائق السرعة وعمرًا أطول، فيما ستعمل شرائح معالجة مصممة خصيصًا للذكاء الاصطناعي على الجهاز على تمكين تجارب أكثر تخصيصًا واستقلالية عن السحابة، هذا إلى جانب انتشار كاميرات تحت الشاشة بكفاءة عالية وكاميرات استشعار عمق متطورة للواقع المعزز، مما يعيد تعريف التفاعل بين المستخدم والجهاز، كل هذه التطورات مجتمعة تعد بإعادة تشكيل سوق الهواتف الذكية بشكل كامل.