تتزايد التساؤلات حول مصير الترسانة العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وسط ظروف متقلبة، حيث تشير تقارير ميدانية إلى خسائر في الأسلحة الثقيلة والمدرعات نتيجة الاشتباكات المستمرة مع فصائل معارضة، كما تواجه القوات ضغوطاً مزدوجة من حليفها الأمريكي الذي يسعى لضبط انتشار هذه الأسلحة، والقوات السورية الحكومية التي تطالب بتسليمها كجزء من أي تسوية محتملة، ويحلل مراقبون أن هذا الملف يشكل ورقة ضغط مهمة في التفاوض، حيث تحاول واشنطن الحفاظ على نفوذها مع تجنب تصعيد مباشر مع دمشق وحلفائها.