تسير تركيا بخطى ثابتة نحو تحقيق استقلاليتها في الصناعات الدفاعية بحلول عام 2026، حيث تتركز جهودها على تطوير مقاتلات الجيل الخامس "MMU" والطائرات المسيرة القتالية "كيزيليما"، مما يعكس ديناميكية متجددة في سياستها العسكرية، وتستثمر أنقرة بكثافة في البحث والتطوير والبنية التحتية التكنولوجية، مما يمكنها من السيطرة على سلسلة التوريد وتعزيز مكانتها كقوة إقليمية فاعلة، هذا التحول الاستراتيجي لا يعزز فقط من قدرات الجيش التركي، بل يفتح آفاقاً جديدة للتصدير في سوق الأسلحة العالمية التنافسية.