في أعقاب التصريحات المثيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي شككت في التزام واشنطن بالدفاع عن حلفائها في الناتو، ووسط التصعيد المستمر من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا، تتصاعد تساؤلات جادة في العاصمة الألمانية برلين حول مدى موثوقية المظلة النووية التقليدية التي توفرها الولايات المتحدة، مما يدفع نحو نقاش داخلي حاد، وإن كان حذراً، حول ضرورة استقلال أوروبا في مجال الردع النووي أو تعميق التعاون الدفاعي المشترك داخل الاتحاد الأوروبي، حيث لا تزال الخيارات مطروحة على الطاولة وسط مخاوف من سباق تسلح جديد وتغييرات جيوسياسية عميقة.