أحدثت تحديثات إنستجرام الأخيرة، التي ركزت على تعزيز الفيديوهات القصيرة والمحتوى الترفيهي، تحولاً ملحوظاً في تجربة المنصة، حيث أظهرت بيانات أولية ارتفاعاً في وقت المشاهدة لكنها أثارت انتقادات من المستخدمين التقليديين الذين يشعرون بأنها تبتعد عن جوهر مشاركة الصور، كما أدى الخوارزمية الجديدة إلى صعوبة وصول المحتوى للمتابعين دون دفع إعلانات، مما أثر على انتشار الحسابات الصغيرة ودفع العديد للبحث عن بدائل مثل "بيكون" أو العودة إلى "تيك توك"، مما يضع إنستجرام أمام تحدي الموازنة بين الابتكار والاحتفاظ بهويتها الأساسية.