أصبحت ظاهرة المشاهدة الجماعية لمسلسل "مودي" حدثاً اجتماعياً بارزاً، حيث يجمع العمل بين نجمي الصف الأول عمرو دياب وياسر جلال لأول مرة، مما أضفى عليه جاذبية استثنائية، فالجمهور يتفاعل مع هذا التعاون التاريخي عبر منصات التواصل، وينتظر كل حلقة بفارغ الصبر لتحليل أداء النجمين وكيمياء التجاذب بين شخصيتيهما المعقدتين، كما أن الجودة الإنتاجية العالية وسرعة تطوير الأحداث تحبس الأنفاس، مما يحول كل حلقة إلى مناسبة للتعليق والمناقشة الجماعية التي تعزز متعة المشاهدة وتجعلها تجربة مشتركة تتجاوز الشاشة.