أصبح إنستجرام، المنصة البصرية الأبرز، يعيد تشكيل قواعد التواصل الاجتماعي من خلال تحويل التركيز من النص إلى الصورة والفيديو القصير، مما فرض لغة اتصال جديدة تعتمد على الإبهار البصري والمحتوى السريع، كما أدت ميزات مثل الرييلز والقصص إلى تسريع وتيرة التفاعل وجعلت التواصل أكثر عفوية وزوالية، مما أثر على أنماط الاستهلاك والإعلان الرقمي.
يؤثر هذا التحول في حياة الملايين عالمياً، حيث يغير مفاهيم الشهرة ويخلق فرصاً اقتصادية جديدة عبر التسويق المؤثر، بينما يثير في الوقت نفسه تحديات تتعلق بالصحة النفسية والخصوصية بسبب ثقافة المقارنة والبحث الدائم عن الإعجاب، مما يجعله قوة ثقافية واجتماعية معقدة في العصر الرقمي.