كشفت دراسات علمية حديثة عن آلية فسيولوجية مدهشة تفسر سبب اشتداد الشعور بالجوع بعد اليوم الثالث من الصيام، حيث يبدأ الجسم في استنفاد مخازن الجليكوجين في الكبد والعضلات، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات السكر في الدم، فيرد الدماغ بإطلاق إشارات طارئة عبر هرمون الجريلين لتحفيز الشعور بالجوع، كما أن عملية تحول الجسم لحرق الدهون كمصدر للطاقة "الكيتوزيس" تستغرق عدة أيام لتبدأ، مما يخلق فترة انتقالية يشتد فيها الإحساس بالرغبة في تناول الطعام قبل أن يتكيف الجسم مع المصدر الجديد للوقود.