تتصدر مباراة ودية بين النادي الأهلي المصري وفريق الجيش الملكي المغربي، العناوين في وسائل الإعلام العربية، حيث يرى مراقبون أنها قد تحمل رمزية تتجاوز أرض الملعب، ففي ظل العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين البلدين بسبب ملفات سياسية شائكة، يأتي هذا اللقاء الرياضي ليعيد إحياء ذكريات التعاون الرياضي التاريخي، ويعتبره البعض خطوة نحو كسر الجليد وفتح قنوات اتصال غير مباشرة، خاصة مع الحضور الجماهيري الكبير والاهتمام الإعلامي الواسع، مما يخلق مناخاً قد يساهم في تهدئة الأجواء، غير أن محللين يؤكدون أن المصالحة الحقيقية تتطلب خطوات سياسية جادة وحلولاً للخلافات الجذرية، وتبقى المباراة حدثاً رياضياً بجو سياسي خافت.