تترقب الأسواق العالمية بحذر حسم مصير اليورانيوم الإيراني في ظل تطورات دبلوماسية متسارعة، حيث تتصاعد الضغوط الدولية مع اقتراب موعد انتهاء مهلة المفاوضات النووية، وتزايد التوقعات بفرض عقوبات جديدة أو التوصل لاتفاق مؤقت، مما يؤثر على أسعار النفط والذهب، بينما يراقب المستثمرون تحركات طهران وردود فعل واشنطن لتحديد مسار السوق في الأيام المقبلة.