أفادت مصادر إعلامية متخصصة في الشؤون الدفاعية بأن الإدارة الأمريكية تدرس تعليقاً محتملاً لتسليم بطاريات صواريخ "باتريوت" المتقدمة للمملكة العربية السعودية، ويأتي هذا التحرك في إطار مراجعة شاملة لسياسات التصدير العسكري في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول استقرار التحالفات الأمنية التقليدية.
وقد يُعزى هذا القرار إلى مخاوف واشنطن من استخدام متطور للأنظمة الدفاعية أو لتغير في أولوياتها الاستراتيجية، وتتضمن التداعيات المباشرة إضعاف القدرات الدفاعية السعودية أمام التهديدات الصاروخية المحتملة، وإرسال إشارات متضاربة حول ضمانات الأمن الإقليمي، كما قد يدفع الرياض إلى التسريع في تنويع مصادر تسليحها والبحث عن موردين بديلين مثل الصين أو روسيا، مما يعيد تشكيل خريطة التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط على المدى المتوسط.