شهدت أسواق الذهب العالمية، يوم السبت السابع من فبراير 2026، حركة صعودية قوية، حيث قفز سعر الجرام بشكل ملحوظ متأثراً بموجة من التوقعات الاقتصادية المتشائمة، وتراجع قيمة العملات الرئيسية أمام الدولار، مما دفع المستثمرين إلى اللجوء للذهب كملاذ آمن تقليدي، هذا الارتفاع المفاجئ يغير حسابات الكثيرين، حيث بدأ المستثمرون في إعادة تقييم استراتيجياتهم على المدى المتوسط، والتحول من التركيز على الأرباح السريعة إلى النظر في الذهب كجزء أساسي من محفظة استثمارية تحوطية ضد التقلبات، مما يعكس تحولاً في نظرة السوق من المعدن النفيس كسلعة إلى أصل استراتيجي في الأوقات المضطربة.