شهدت أسواق الذهب في مصر يوم الاثنين 10 فبراير 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في سعر عيار 21 ليصل إلى مستوى قياسي جديد، حيث سجل الجرام ما يقارب 4500 جنيه مصري، ويعزى هذا الصعود القوي بشكل أساسي إلى ضعف الأداء المحلي للعملة المصرية مقابل الدولار الأمريكي، مما دفع المستثمرين نحو الملاذ الآمن التقليدي، بالإضافة إلى حالة من الترقب الحذر في الأسواق العالمية بخصوص السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، ويُتوقع أن تستمر هذه الموجة الصاعدة في المدى القصير مع استمرار الضغوط التضخمية المحلية والعالمية.