أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أن أي قائد جديد يتم تعيينه في حركة حماس في قطاع غزة سيكون هدفاً مباشراً للاغتيال، وذلك في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، وجاءت التصريحات في أعقاب اغتيال القيادي في الحركة صالح العاروري في بيروت، مما يسلط الضوء على استراتيجية تل أبيب المستمرة لاستهداف القادة العسكريين والسياسيين للحركة، ويشير المحللون إلى أن هذه التصريحات تعكس تصعيداً في الخطاب الإسرائيلي وتأكيداً على سياسة الردع، بينما قد تزيد من حدة التوتر في المنطقة.