أجرت روسيا وبيلاروسيا مناورات نووية مشتركة كبرى في بيلاروسيا، مما أثار قلقاً دولياً واسعاً، وتضمنت التدريبات محاكاة استخدام أسلحة نووية تكتيكية، وشاركت فيها قوات صواريخ وطيران بعيد المدى، وتأتي هذه المناورات في إطار تصعيد التوتر مع الناتو، حيث تهدف موسكو ومينسك إلى تعزيز التعاون العسكري واختبار الجاهزية القتالية، مما جذب أنظار العالم إلى احتمالات توسع النزاع الإقليمي.