شهدت العلاقات السعودية العراقية تحولاً تاريخياً بعد سنوات من التوتر، حيث نجحت المملكة في إنهاء أكبر أزماتها مع جارتها الشمالية عبر دبلوماسية نشطة وحكيمة، وتمثلت النقلة النوعية بإعادة افتتاح منفذ عرعر الحدودي وتبادل الزيارات الرسمية رفيعة المستوى بين البلدين، مما عزز الثقة المتبادلة وفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة، كما أسهمت هذه الخطوات في تعزيز استقرار المنطقة وبناء شراكة إستراتيجية تستند إلى المصالح المشتركة والرغبة الصادقة في طي صفحة الماضي.