في عالم يتسارع رقمياً، يعيد إنستغرام تشكيل مشهد التواصل الاجتماعي من جذوره، حيث تحولت المنصة من مجرد ألبوم صور إلى ورشة عمل حقيقية لصناعة النجوم، فبفضل خوارزمياته الذكية التي تروج للمحتوى الجذاب، أصبح بإمكان أي شخص يمتلك هاتفاً ذكياً و فكرة مبتكرة أن يصل إلى الملايين بين عشية وضحاها،
هذه الديمقراطية الجديدة خلقت جيلاً من المؤثرين في مجالات كانت حكراً على النخب سابقاً، من الطهي إلى اللياقة البدنية، مما يجعل المنصة مصنعاً لا يتوقف عن إنتاج نجوم جدد كل يوم، ويضع قوة التأثير في أيدي العامة، محدداً بذلك قواعد اللعبة الاجتماعية الحديثة.